التفتازاني
35
شرح المقاصد
بِأَعْيُنِنا « 1 » ومن البسيط : لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْراً كانَ مَفْعُولًا « 2 » ومن الوافر : وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ « 3 » ومن الكامل : وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ « 4 » ومن الهزج : تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنا « 5 » ومن الرجز وَدانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلالُها وَذُلِّلَتْ قُطُوفُها تَذْلِيلًا « 6 » ومن الرمل : وَجِفانٍ كَالْجَوابِ وَقُدُورٍ راسِياتٍ « 7 » ومن السريع : قالَ فَما خَطْبُكَ يا سامِرِيُّ « 8 » ومن المنسرح : إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ « 9 » ومن الخفيف : أَ رَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ فَذلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ « 10 » ومن المضارع : يَوْمَ التَّنادِ يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ « 11 » ومن المقتضب : فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ « 12 » ومن المجتث : الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقاتِ « 13 » ومن المتقارب : وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ « 14 » . ورد بأن مجرد كون اللفظ على هذه الأوزان لا يكفي ، بل لا بد من تعمد الوزن ، وعند البعض من التقفية ، على أن في كثير مما ذكر نوع تغيير ، ولو سلم فالتغليب باب واسع . قال : وأما النوع الثاني : ( وأما النوع الثاني ) فمن الماضية قصص الأنبياء وغيرهم ، ومن المستقبلية الواردة في التنزيل قوله تعالى : وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَها « 15 » ألم غُلِبَتِ الرُّومُ . . إلى قوله : لا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ « 16 » سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ « 17 » لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرامَ « 18 » .
--> ( 1 ) سورة هود آية رقم 37 . ( 2 ) سورة الأنفال آية رقم 42 . ( 3 ) سورة التوبة آية رقم 14 . ( 4 ) سورة البقرة آية رقم 213 . ( 5 ) سورة يوسف آية رقم 91 . ( 6 ) سورة الإنسان آية رقم 14 . ( 7 ) سورة سبأ آية رقم 13 . ( 8 ) سورة طه آية رقم 95 . ( 9 ) سورة الإنسان آية رقم 2 . ( 10 ) سورة الماعون آية رقم 1 ، 2 . ( 11 ) سورة غافر آية رقم 32 ، 33 . ( 12 ) سورة البقرة آية رقم 10 . ( 13 ) سورة التوبة آية رقم 79 . ( 14 ) سورة الأعراف آية رقم 183 . ( 15 ) سورة الفتح آية رقم 20 . ( 16 ) سورة الروم الآيات 1 ، 2 ، 3 ، 4 ، 5 ، 6 . ( 17 ) سورة القمر آية رقم 45 . ( 18 ) سورة الفتح آية رقم 27 .